استوديو استشاري صغير، يعمل عن قُرب مع كل فريق
تأسست Cordra لتقديم الذكاء الاصطناعي التطبيقي بلغة بسيطة، مع التزام بالتوثيق المكتوب وجلسات التطبيق المشتركة.
العودة للرئيسيةالقصّة وراء الاسم
انطلقت Cordra من ملاحظة بسيطة: كثير من الفرق المهنية في الإمارات لا تحتاج إلى منصّات ذكاء اصطناعي معقّدة، بل إلى يدٍ هادئة تساعدها على إدخال أداتين أو ثلاث ضمن مهامّها اليومية. كثير من النقاشات تبدأ بسؤال «من أين نبدأ؟»، ولم نجد إجابة كافية في الكتالوجات الجاهزة.
اخترنا مكتبنا في برج السيلع بسوق أبوظبي العالمي، لقربه من الإدارات والشركات المهنية التي نتعاون معها. نعمل بأسلوب الاستوديو الصغير: ارتباطات قصيرة محدّدة المخرجات، توثيق مكتوب يبقى للفريق، وجلسة تطبيق مشتركة بدلاً من تسليم مجرّد تقارير على البريد.
اسم Cordra مأخوذ من تقاطع كلمتَي «حبل» و«طيّة» — إشارة إلى الخيط الذي نمدّه بين الأدوات الجديدة وممارسات الفريق القائمة، وإلى استعارة الورق المطوي التي تظهر في هويتنا البصرية.
المهمّة
جعل أدوات الذكاء الاصطناعي قابلة للاستخدام داخل الفرق المهنية، بأسلوب يحترم وقت العاملين وسياقهم المحلي.
الرؤية
أن تتحوّل هذه الأدوات إلى جزء عاديّ من سير العمل، كحال البريد الإلكتروني وجداول البيانات، دون ضجيج.
القيم
الوضوح، التواضع المهني، احترام البيانات، والالتزام بألّا تتجاوز أيّ توصية حدود الأدوات الفعلية.
فريق صغير، خبرات متكاملة
نتولّى الارتباطات بأنفسنا دون تفويض، ونحرص على أن يلتقي العميل في كل جلسة بمن قاد التحضير لها.
رشا النعيمي
FOUNDING CONSULTANT
قادت إعدادات أتمتة سير العمل لعدد من الإدارات الحكومية والشركات العائلية في أبوظبي.
سامي الأحمد
DOCUMENT PIPELINES
يركّز على بُنى مسارات قراءة المستندات للفرق التي تتعامل مع كميات كبيرة من النصوص شبه المهيكلة.
دانة المسعودي
TEAM ENABLEMENT
تتولّى الإحاطات القصيرة وتوضيح ممارسات استخدام الأدوات للفرق غير التقنية.
جواد الكعبي
RESEARCH & WRITING
يكتب الأدلّة المرجعية وملاحظات المسح حول المزوّدين، ويواكب جلسات التطبيق المشتركة.
بروتوكولات الجودة والتعامل مع البيانات
نتّبع مجموعة من الممارسات المهنية المنشورة داخلياً، تجعل الارتباط متوقّع المخرجات وقابلًا للمراجعة من الفريق.
توثيق مكتوب لكل ارتباط
كلّ خدمة تنتهي بمستند مرجعي مكتوب، يبقى لدى العميل ويصلح للرجوع إليه عند تغيّر فريق العمل.
حدود البيانات الواضحة
قبل أيّ جلسة تطبيق، نتّفق على ما يمكن استخدامه من بيانات حقيقية وما يُستبدَل ببيانات تجريبية.
مراجعة مزدوجة للمخرجات
كلّ مستند يخرج من Cordra يمرّ بمراجعة شخصين على الأقل قبل تسليمه للعميل.
جلسات استكشاف مسبقة
لا نعرض أسعاراً نهائية قبل جلسة قصيرة لفهم سياق الفريق، فيكون السعر مرتبطاً بالنطاق الفعليّ.
حياد تجاه المزوّدين
لا نرتبط برسوم إحالة من أيّ منصّة، فيبقى اقتراح الأداة مبنياً على ملاءمتها للعميل وحده.
عمل ثنائي اللغة
نقدّم الأدلّة والجلسات بالعربية والإنكليزية، مع مراعاة المصطلحات السائدة محلّياً في الإمارات.
الذكاء الاصطناعي ضمن أماكن العمل في الإمارات
تتبنّى المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة مقاربةً عمليّة تجاه الأدوات الرقمية، تجمع بين الانفتاح على الجديد والحرص على البيانات. في هذا المناخ، يلعب الاستوديو الاستشاري الصغير دوراً مكمّلاً للأقسام التقنية الداخلية، عبر تقديم خبرة خارجية مركّزة لأشهر قليلة بدل التزام طويل الأمد.
يغطّي عمل Cordra ثلاثة محاور رئيسية: تيسير دخول أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى المهامّ المكتبية، توصيف مسارات قراءة المستندات بالنسبة للفرق التي تتعامل مع كميات كبيرة من النصوص، وإحاطة الإدارات والفرق التشغيلية لمعرفة الأدوات المناسبة لطبيعة عملها. في كل محور نلتزم بأن نكون مستمعين قبل أن نكون موصين.
يلتزم الفريق بسياسة بيانات واضحة، مكتوبة، ومتاحة للمراجعة من جانب العميل في أيّ وقت. كما نشجّع الفرق على تبنّي ممارسات استخدام داخلية، توضّح متى يصلح الاستعانة بأداة سحابية ومتى تكون البدائل الداخلية أنسب. هذا التوازن بين الانفتاح والحذر هو ما يجعل عمل الذكاء الاصطناعي مستداماً داخل المؤسسة، لا حدثاً منفرداً يُنسى بعد بضعة أشهر.
هل نتعرّف على فريقكم في جلسة قصيرة؟
٣٠ دقيقة كافية لاستكشاف السياق، تحديد أولوية الأدوات، واقتراح المسار المناسب من بين خدماتنا الثلاث.